منتديات اصحاب كول 2015  

 --الوصول السريع للأقسام--

الاغـانى والفيديو كليب تحـميل افـلام للبنــات فـقـط تحميل العـاب اسـلامـيـات
تعارف و صداقات
مقاطع فيديو كل ما يخص الموبايل الهكرز والإختراق اخبار الرياضة طب و صـحـه


العودة   منتديات اصحاب كول 2015

Notices

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-22-2007, 11:25 PM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,042
37 اصل النكت ؛ معلومات عن جحا ( نوادر جحا )

انشر الصفحة على الفيس بوك
















الاخوة الافاضل اعضاءا وزوارا
ارحب بكم جميعا
واتمنى ان اوفق بادراج موضوع عن اصل النكت
ومعلومات عن شخصية جحا بين الواقع والخيال
وبعض ما قيل بشأنه

ونوادره المضحكة

بسمه أبدأ












النكتة».. من بذخ المجالس.. إلى متنفس من ضغوط السياسة والاقتصاد


الشعوب العربية الأكثر حبا لها



يعتبر العرب من أكثر الشعوب حباً للنكت، ففي البلدان العربية لا تجد بلداً إلا وشعبه يتابع النكت والجديد منها، بعضها يكون ساخرا من الواقع الاجتماعي والسياسي في البلد، والبعض الآخر يكون عن قصص لشخصيات وهمية وخيالية لا يمكن أن تحدث ولكنها تظل مضحكة.

ومرت النكتة بتدرج منذ ان كانت مظهرا من مظاهر البذخ وتقال في بلاط الحكام والعظماء في عصور ماضية، الى ان اصبحت متنفسا لأناس يمرون في ظروف اقتصادية وسياسية سيئة.

ففي العصور القديمة كان هناك الكثير من كتب الطرائف منها كتاب (أخبار الحمقى والمغفلين) لأبو الفرج بن الجوزي و(البخلاء) للجاحظ الذي كان يتكلم بطريقة ساخرة عن قصص البخلاء.

جـــحــا

ولكن يظل جحا اكثر الشخصيات إثارة والذي نقل عنه الكثير من الطرائف، واختلف اين عاش جحا والزمن الذي عاش فيه ولكن أقرب الروايات أن أسمه (أبو الغصن دُجين الفرازي) عاش نصف حياته في القرن الأول من الهجرة والنصف الآخر في القرن الثاني، وعاصر الدولة الأموية ومات في عصر خلافة المهدي، واختلف المؤرخون في جحا فبعضهم قال انه مجنون وأحمق والبعض الآخر قال انه عاقل ولكنه كان يتحامق ليستطيع السخرية من الحكام بحرية تامة وتوفي وعمره 90 عاما.

ومنذ ذلك الحين أخذت الشعوب المتوالية تنسب جحا لها ويقومون بصياغة القصص على محيطهم وحياتهم الاجتماعية ولكن تظل شخصية جحا هي الشخصية نفسها والقصص كثير منها جرى تداوله بنفس الأسلوب.

وفي العصر الحديث أخذ الشباب يتبادلون النكت بشكل كبير في حياتهم بل وأصبحت هي الشيء الوحيد الذي يرسم الابتسامة في بعض البلدان التي تعاني من مشاكل اقتصادية وسياسية.

وقد وصفها أحد الأشخاص بالماء الوحيد الذي يتناول بالأذن، وتختلف النكت في البلدان عن بعضها البعض فكل بلد له مناطق معينة دائماً يلصق النكت بها، وتذكر النكت وكأنها حصلت لأحد الأشخاص من هذه المنطقة، وفي بعض البلدان أيضاً ترجع النكت لبعض الشرائح الاجتماعية وهكذا.

ويقول( .....) وهو من أبناء احدى المدن التي طالما رميت عليهم النكت: حقيقة لا نعلم لماذا تلصق الكثير من النكت بنا، لدرجة أن بعض النكت التي يسمعها الأشخاص في بلدان عربية أخرى يأتون ويضعونها على أبناء مدينتنا.

ويضيف (.....): ربما لأننا أناس طيبون ولسنا متصنعين ونحب جميع الناس ومشهود دائماً لنا بالطيبة وحسن النية في أغلب الأمور، يستغل البعض بعض الأحداث التي قد تحدث لأقربائنا نتيجة عفويتهم.

وعن النكت عموماً يقول (.....): النكت أصبحت في هذا الوقت كثيرة جداً، ومع ظهور الرسائل في الجوالات زادت بشكل كبير، لدرجة أننا كل يوم نسمع نكتة جديدة وغير مكررة، وأحياناً تظهر نكت مواكبة للأحداث التي تحصل في وسطنا.

ويشير (.....) إلى أن النكت أصبحت مقياساً للموده بين الزملاء حيث كلما زادت النكتة جرأة كان بين المرسل والشخص المرسل إليه صداقة وموده زايدة.

ويقول فراج الشهراني أستاذ التاريخ بأن لصق النكت في بعض المناطق ليس له أي أصل تاريخي، ولكن تلصق النكت في الأشخاص العفويين والذين على طبيعتهم، وهذه هي صفات أبناء تلك المنطقة، حيث يتمتعون بالعفوية والصدق في جميع الأمور.

وعن أصل النكتة أكد أنها كانت من مظاهر البذخ عند الحكام والتجار في العصور الماضية، بأن يأتوا بأشخاص في مجلسهم يهرجون ويضحكون بتصرفاتهم وأحاديثهم.







لمشتركي الفيس بوك فقط : شاهد اقوي مواضيع منتدي اصحاب كول الساخنة بالأسفل - للاشتراك بصفحتنا على الفيس بوك ليصلك كل مميز اضغط لايك ( Like ) >>>>>

رد باقتباس
  #2  
قديم 04-22-2007, 11:28 PM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,042
37

شخصية جحا بين الحقيقة والخيال

جحا هي شخصية خيالية فكاهية في الأدب العربي.

هو أبو الغصن دُجين الفزاري الذي عاش نصف حياته في القرن الأول الهجري ونصفها الآخر في القرن الثاني الهجري، فعاصر الدولة الأموية وبقي حياً حتى حكم الخليفة المهدي، وقضى أكثر سنوات حياته التي تزيد على التسعين عاماً في الكوفة.

اختلف فيه الرواة والمؤرخون، فتصوّره البعض مجنوناً وقال البعض الآخر إنه رجل بكامل عقله ووعيه وإنه يتحامق ويدّعي الغفلة ليستطيع عرض آرائه النقدية والسخرية من الحكام بحرية تامة.

وما إن شاعت حكاياته وقصصه الطريفة حتى تهافتت عليه الشعوب، فكل شعب وكل أمة على صلة بالدولة الإسلامية صمّمت لها (جحا) خاصاً بها بتحوير الأصل العربي بما يتـلاءم
مع طبيعة تلك الأمة وظروف الحياة الاجتماعية فيها. ومع أن الأسماء تختلف وشكل الحكايات ربما يختلف أيضاً، ولكن شخصية (جحا) المغفّل الأحمق وحماره هي هي لم تتغيّر ،
بل إنك تجد الطرائف الواردة في كتاب (نوادر جحا) المذكور في [[فهرست ابن النديم (377هـ) هي نفسها لم يختلف فيها غير أسماء المدن والملوك وتاريخ وقوع الحكاية، فجحا العربي عاش في القرن الأول الهجري واشتهرت حكاياته في القرنين الثاني والثالث، وفي القرون التي تلت ذلك أصبح (جحا) وحكاياته الظريفة على كل لسان، وقد ألّفت مئات الحكايات المضحكة ونُسبت إليه بعد ذلك، ويبدو أن الأمم الأخرى استهوتها فكرة وجود شخصية ظريفة مضحكة في أدبها الشعبي لنقد الحكام والسخرية من الطغاة والظالمين، فنقلت فكرة (جحا العربي) إلى آدابها مباشرة، وهكذا تجد شخصية (نصر الدين خوجه) في تركيا، و(ملة نصر الدين) في إيران، و(غابروفو) جحا بلغاريا المحبوب، و(ارتين) جحا أرمينيا صاحب اللسان السليط، و(آرو) جحا يوغسلافيا المغفل. وبعودة بسيطة إلى التاريخ تكتشف أن كل هذه الشخصيات في تلك الأمم قد ولدت واشتهرت في القرون المتأخرة، وهناك شك في وجودها أصلاً، فأغلب المؤرخين يعتقدون أنها شخصيات أسطورية لا وجود لها في الواقع، وقد اشتهرت حكاياتها في القرون الستة الأخيرة، وربما أشهرها وأقدمها هو (الخوجة نصر الدين) التركي الذي عاصر تيمورلنك في القرن الرابع عشر الهجري، كما يتضح ذلك من حكاياته الطريفة مع هذا الطاغية المغولي.


رد باقتباس
  #3  
قديم 04-22-2007, 11:36 PM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,042
37

[ جُحَا ] من التابعين .. فاحفظوا عرضه !


انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم " من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة " متفق عليه , وحفاظاً على مكانة من عرف بالإسلام والصلاح وإدراك القرون المفضلة , أقول : إن ( جحا ) ليس أسطورة , بل هو حقيقة , واسمه ( دجين بن ثابت الفزاري – رحمه الله - ) أدرك ورأى أنس بن مالك رضي الله عنه , وجحا لقب له , عُرف بالظرافة , يقول مكي بن إبراهيم – رحمه الله – ( رأيت جحا الذي يقال فيه : كذب وكان فتى ظريفاً ) ولقد ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 8/172 , والزركلي في الأعلام 2/112 .

وإن شخص ( جحا ) معروف لدى الكثير من الناس وعلى جميع المستويات فضلاً عن الأطفال . وما إذ تذكر الحماقة والنكت والغباوة إلا ويذكر – رحمه الله - , والسؤال : هل يا ترى أما وجد من اتصف بهذه الصفات غيره ؟ وهل الأمر مقصود ؟ ولماذا يجعلون معه حماراً ؟ ثم لماذا ذكر كان ذلك في معرض قصص الكذب والخداع و ... و ... ؟ إلا آخر الأسئلة التي يجب أن يوجد لها جواب , بل لم يعد الأمر قاصراً على أن يُؤلف في نكته مؤلفاً , بل تعدى الشأن إلا أن سميت بعض منتجات الأطفال ( ببفكي الخليج " جحا وحماره ) وأنشودة تعرض بين الحين والآخر في قناة المجد ( أهلً جحا أهلاً جحا ) وفي كليهما مصوراً مع حماره ؟ وعليه أقول :

- إن كان جحا صالحاً وأدرك بعض الصحابة ويخرج بهذه الصورة فهذا منكر وجرم كبير .

- وإن كان من عامة المسلمين فلماذا الكلام فيه , والكذب عليه , وتصويره بصورة خيالية ؟ كيف وهو متوفى ؟ وقد جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم " أذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم " رواه الترمذي .

- وإن كان جحا أسطورة فكيف يحدث الناس بخيال ؟ فأين هم من النافع والمفيد ؟ وهذه دعوة للجميع بالحرص والاعتناء والدقة والتأمل فيما يعرض أو يسمى أو يقال , وفق الله الجميع لخيري الدنيا والآخرة .

الشيخ خالد بن علي الحيان
عضو دعوة في الشؤون الدينية للقوات البحرية , مجلة الدعوة 02023 ص 70




وهذا ما ذكره الذهبي في ترجمة [ جُحَا ]


[ جُحَا* ]


أبو الغُصن صاحب النوادر , دُجين بنُ ثابت , البربوعيُّ , البصري , وقيل : هذا آخر .

رأى دجين أنساً , وروى عن أسلم , وهشام بت عُروة شيئا يسيراً .

وعنه : ابنُ المبارك , ومُسلم بنُ إبراهيم , وأبو جابر محمد بن عبد الملك , , والأصمعي , وبشْر بن محمد السّثكري , وأبو عمر الحوضي .

قال النسائي : ليس بثقة .

وقال ابن عدِي : ما يرويه ليس بمحفوظ .

ورُوي عن ابن معين قال : دجين بن ثابت هو جحا( 1 ) .


وخطَّأ ابن عدي من حكى هذا عن يحيى , وقال : لأنه أعلم بالرجال من أن يقول هذا , والدجين إذا روى عنه ابن المبارك , ووكيع , وعبد الصمد , فهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحا .

وأما أحمد الشيرازي , فذكر في " الألقاب " أنه جحا , ثم روى عن مكي بن إبراهيم قال ( رأيت جحا , الذي قال فيه : مكذوب عليه , وكان فتى ظريفاً , وكان له جيران مخنثون يمازحونه , ويزيدون عليه ) .

قال عباد بن صهيب : حدثنا أبو الغصن جحا – وما رأيت ً أعقل منه - .

قال كاتبه : لعله كان يمزح أيام الشبيبة , فلما شاخ , أقبل على شأنه , وأخذ عنه المحدثون .

وقد قيل : إن جحا المتماجن أصغر من دجين , لأن عثمان ابن أبي شيبة لحق جحا , فالله أعلم .

وكذلك وهمَ من قال : إن أبا الغصن ثابت بن قيس المدني هو جحا .

* ) التاريخ الكبير 3/257 , التاريخ الصغير 2/126 , الجرح والتعديل 3/444-445 , المجروحين 1/294 , الصحاح للجوهري : مادة غصن , الفهرست لابن النديم 435 , أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي من ص 25 ’ ةنثر الدرر للوزير الأبي 571 الفصل الخامس ( مخطوط ) , والمشتبه في رجال الحديث للذهبي 1/283 , ميزان الاعتدال 2/32 , حياة الحيوان للدميري 1/273 مادة : دجن , ثمرات الأوراق في المحاضرات لابن حجة الحموي 1/162 , تبصير المنتبه لابن حجر 2/558 , لسان الميزان 2/328 , تاج العروس 9/196 , 10/67-68 .


1 ) في تاريخ يحيى 2/155 الدجين ليس حديثه بشيء , وقد سمع منه ابن المبارك .
منقول


رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع



الساعة الآن: 03:38 AM.

رسائل - الابراج

اجيال نيوز
Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2015 Jelsoft Enterprises Limited