مرحبا بكم بالقسم الإسلامى بموقع اصحاب كول

المنتدي الإسلامى : اسماء الله الحسني : فتاوي المرأة : الموسوعة الإسلامية : موسوعة الانبياء : اذكار الصباح والمساء : السيرة النبوية : الصوتيات والمرئيات والخطب الإسلامية

لو عجبتكم الصفحة دي تقدروا تبعتوها لكل اصحابكم على الفيس بوك من هنا >>


العودة   منتديات اصحاب كول 2015

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-22-2006, 06:08 PM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,040
37 الخنثــــــــــــــى

بسم الله الرحمن الرحيم
()()()()()()()()()()()()()()()()
لقد بدت ظاهرة غريبة فى الاونه الاخيرة الا وهى المخنثون سواء ذكرا كان ام انثى
ولقد رأيت ان ابحث عن الموضوع عبر الانترنت ووجدت ان الموضوع متشعب طبيا ودينيا
ايضا قرأت مؤخرا باحدى الجرائد عن مأساة شاب صعيدي
بدت عليه مظاهر انوثة وكان يعانى الامرين فنحن نعلم ما الصعيد واهله ونعلم كيف تكون مقاييس الرجوله فأخذ الشاب يسرد
قصته وكيف يعانى وكيف ان محاولات الاطباء فى إعلام الاب والعائلة بالمصيبة باءت بالفشل
فهو يعانى الخوف من بطش أهله عامة وابوه خاصة
وذلك لأن الصعايدة هناك يحفلون بالولد احتفاءا كبيرا فكيف بهم وهم يمسون ويصبحون وقد اصبح ابنهم انثى دون اي مقدمات
وعلى ذلك قس قصصا وروايات لاناس اخرون يعانون الامرين بسبب شعور الانثى بمظاهر الذكورة والذكر بشعور الانثوثة؛ ممكن يطلق عليهم (المخنثون)
وسأسرد الان موضوعى عسى ان الملم جوانبه ولسوف اضعه بقسمين مختلفين نظرا لانه يتعرض لحكم الدين ونظرا لانه علمى طبى فلم ار بمنتدانا قسما للطب وكل ما هو جديد الا منتدى المراة وقسم الاسلام
بسمه أبدأ
الخنثى المشكل
هو من لا يعرف أذكراً كان هو أم أنثى، وذلك بأن يكون فيه علامتا الذكور والإناث من غير تمييز أو لا يكون فيه علامة أحدهما
هناك نوعان من حالات الخنثى:
1- خنثى حقيقي True hermaphroditism
و هو النوع الذي يكون كلا الاعضاء التناسلية الانثوية و الذكرية موجودة :
و هو نادر و من الناحية الطبية المعلومات المتوفرة عنه قليلة و معقدة.و في العادة اكروموسومات انثوية(46xx)
2- خنثى غير حقيقي Pseudo-hermaphroditism
و هذا النوع اكثر انتشار و في هذا النوع تكون الصورة متفاوته بين شخص و اخر و في العادة تكون الاعضاء التناسلية الخارجية غير كاملة( يصعب معها تحديد جنس الطفل)و قد تكون مختلفة عن نتيجة الكروموسومات
بالنسبة للاسباب
فتنقسم الى قسمين
*اسباب ناتجة عن خلل في الكروموسومات(اقل انتشار)
*اسباب ناتجية عن خلل في الجينات خاصة المتعلقة بالهرمونات
و هي كثير ة جدا يصعب الحديث عنها في هذه العجالة
و لكن اذا اردت المزيد فقراءة عنها في كتب الغدد الصماء المتخصصه او في هذا الموقع
بالنسبة للعلاج:
فهذا يعتمد على السبب فاذا كان معروف مثلا انه ناتج عن نقص انزيم لانتاج الهرمونات في الغدة فوق كلويه فان العلاج هو باعطاء هرمونات الغدة فوق كلوية .... و هلم جر
وبشكل عام فالعلاج يرتكز على ما يلي:
اولا
يحب تحديد الجنس في اقرب و قت
و هذا لا يعتمد على نتيجة تحليل الكروموسومات بل على الاعضاء الجنسية خاصة الخارجية و امكانها تأدية و ضيفتها عند البلوغ
ثانيا
اجراء عمليه جراحية ( او عده عمليات اذا لزم الامر) للاعضاء التناسلية ....
يحتاج تضافر و تعاون عدة اطباء في الغدد و الجراحة و الوراثة و النفسية لعلاج هذه الحالات
جميع المستشفيات الكبيرة و التي لديها اطباء غدد صماء و جراحين في المسالك البولية و النساء و الولادة يستطيعون التعامل مع هذه الحالات بعد اجراء الفحوصات الازمة
تحددت نظرة الفقهاء في التعامل مع الخنثى من منطلق قاعدة كونية ثابتة ، وهي أن البشر رجال ونساء فقط ، ليس هناك قسم ثالث معهما، قال الله تعالى : "
{ وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى }
ولذلك كان لا بد من إرجاع الخنثى إلى واحد من هذين النوعين حتى يتم التعامل معه على أساس نوعه.
رأي الفقهاء
وقد نحا الفقهاء القدامى إلى معيار العلامات الظاهرة في تحديد نوع الخنثى لصعوبة الاطلاع بالتحاليل على التكوين الصبغي ، وتحديد جنس الغدد التناسلية الداخلية.
ولما أتيح ذلك للأطباء في عصرنا ذهبوا إلى أن تحديد نوع الخنثى يجب أن يكون على وفق هذه التحاليل، وليس على مجرد الشكل والتركيب الظاهري،
ويقوم الأطباء بهذه التحاليل ليقوموا بعد ذلك بإصلاح الجهاز التناسلي ليكون أقرب إلى الحالة الطبيعية التي تتوافق مع التكوين العضوي ، وحينئذٍ تجري على الحالة الأحكامُ التي توافق الجنس.
وأما إذا تعذَّر إصلاح الجهاز التناسلي، فقد رأى الأطباء حينئذ أن يعتمدوا على الشكل الظاهري للأعضاء التناسلية مع الاستئناس بالصيغة الصبغية، فيحددوا جنسه على هذا الأساس .
رأي الاطباء
وهو تقرير وجيه لاعتماده على أهم الخصائص المميزة لكل جنس، غير أنه قد يكون مقبولا في هذه الحالة الأخيرة( حالة تعذر إصلاح الجهاز التناسلي) أن نحدد جنسه على أساس ميله هو واختياره،
فكما يقول الإمام الخرقي الحنبلي: " إن الله تعالى أجرى العادة في الحيوانات بميل الذكر إلى الأنثى وميلها إليه ,
وهذا الميل أمر في النفس والشهوة لا يطلع عليه غيره , وقد تعذرت علينا معرفة علاماته الظاهرة , فرجع فيه إلى الأمور الباطنة , فيما يختص هو بحكمه"انتهى.
وجاء في الموسوعة الطبية الفقهية للدكتور أحمد محمد كنعان (رئيس قسم الأمراض المعدية بإدارة الرعاية الصحية الأولية بالمنطقة الشرقية في السعودية:-
يجب التفريق بين أشكال الخنوثة المختلفة لأجل معرفة الأحكام الفقهية التي تنطبق على الحالة
من حيث الختان والميراث والنكاح والاستتار واللباس والإمامة وغير ذلك من الأحكام التي تتوقف على كونه ذكراً أم أنثى
، في حقيقته لا في ظاهره ..
ويختلف رأي الفقهاء في هذه المسألة عن رأي الطب المعاصر لأن الحقائق التي بيناها لم تكن معروفة لدى الفقهاء في القديم:
أ ـ رأي الفقهـاء :
يقسم الفقهاء حالات الخنثى إلى نوعين :
(1)الخنثى غير المُشْكل :
وهو الذي تكون فيه علامات الذكورة أو الأنوثة واضحة بينة فيعلم أنه رجل أو امرأة ويعامل على أساسه .
(2) الخنثى المُشْكل :
وهو الذي تختلط فيه علامات الذكورة والأنوثـة فلا يعلم إن كان رجلاً أو امرأة ، وحيث أُطلق لفظ ( الخنثى ) في كتب الفقه القديمة فإنه يـراد بـه الخنثى المشكل ، وهو نوعان :
نوع له آلتان ( فرج وذكر ) ونوع ليس له آلة بل ثقب يبول منه ، وغالباً ما يتعذر الحكم على الخنثى المشكل قبل البلوغ : هل يعتبر ذكراً أم أنثى ؟
فذهبوا في القديم إلى أنه قبل البلوغ يحكم عليه من حيث يبول ، فإن كانت له آلتان فبال من الذكر فهو غلام ، وإن بال من الفرج فهو أنثى، أما بعد البلوغ فيتبين أمره بعلامات البلوغ نفسها ،
فإن نبتت له لحيةٌ أو أمنى اعتبر ذكراً ، أما إن ظهر له ثدي ونزل منه لبن أو حاض فهو أنثى ، فإن حصل الحمل والولادة فهما دليلان قطعيان على الأنوثة .
ب ـ رأي الطبّ :
يفرّق أهلُ الطب بين نوعين من الخنوثة ،
ليس على أساس الشكل الظاهر فحسب كما يفعل الفقهاء ، بل أيضاً على أساس التكوين العضوي الداخلي للغدد الجنسية ، ولهذا قالوا بوجود نوعين من الخنوثة :
(1)الخنثى الحقيقية :
وهي التي تجمع في أجهزتها الخصيةَ والمبيضَ في الوقت نفسه ، وهذه الحالة نادرة جداً .
(2) الخنثى الكاذبة :
التي تكون فيها الغـدد التناسلية مـن الجنس نفسه ( إما مبايض وإما خصي ) وتكون الأعضاء التناسلية الظاهرة مخالفة لجنس الغدد التناسلية التي في الداخل ،
وهذه الحالة ليست نادرة فهي توجد بنسبة مولود واحد من كل 25 ألف ولادة(2).
2 ـ الأحكام التي تترتب على الخنوثة :
فيها اختلاف واسع بين الفقهاء ، بسبب الاختلاف في طريقة الحكم على جنس الخنثى من حيث الذكورة والأنوثة ،
وقد أورد الدكتور محمد علي البار عدداً من الأحاديث والروايات التي ذكرت في موضوع الخنثى ، فذكر أن الأحاديث الواردة في الموضوع إما مردودة من قبل علماء الحديث ،
وإما أن الروايات غير صحيحة أو تناقض حقائق الطب وانتهى إلى القول : ( وبما أن أحكام الخنثى في الفقه الإسلامي مبنية على معلومات الأطباء ، والتجربة والمشاهدة في عصورهم السابقة ،
دون الرجوع إلى الفحص النسيجي للغدة التناسلية لعـدم توافـر ذلـك آنذاك ، فإن على الفقهاء أن يراجعوا هـذه الأحكام على ضوء التقدم الطبي الواسع الذي حصل في العصر الحديـث).
وقد أصبح أهل الطب اليومَ أقدر على التمييز بين حالات الخنوثة المختلفة ودرجاتها ، لهذا أرى أن يُترك تحديد جنس الخنثى لرأي الطب بعد دراسة الحالة من حيث التكوين الظاهري للأعضـاء التناسلية ، والتكوين الصبغي ،
وتحديد جنس الغدد التناسلية الداخلية إن أمكن ، وبعد ذلك يمكن إصلاح الجهاز التناسلي ليكون أقرب إلى الحالة الطبيعية التي تتوافق مع التكوين العضوي ،
وحينئذٍ تجري على الحالة الأحكامُ التي توافق الجنس، وإذا تعذَّر إصلاح الجهاز التناسلي اعتمدنا على الشكل الظاهري للأعضاء التناسلية مع الاستئناس بالصيغة الصبغية .
رد باقتباس
  #2  
قديم 12-22-2006, 06:10 PM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,040
37

ْأحكام الخنثى
{
لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِوَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِوَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا} سورةالنساء(7) .


تعريف الخنثى

مقدمة:
قال السرخي في المبسوط : أعلم بأن الله تعالى خلق بني آدم ذكوراً وإناثاً كما قال الله تعالى وبث منهما رجالًا كثيراً ونساء وقال تعالى يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور ثم بين حكم الذكور وحكم الأناث في كتابه ولم يبين حكم شخص هو ذكر وأنثى فعرفنا بذلك أنه لا يجمع الوصفان في شخص واحد وكيف يجتمعان وبينهما مغايرة على سبيل المضادة وجعل علامة التمييز عند الولادة الآلة إلى أن يتبين سائر العلامات بمضي الزمان ثم قد يقع الاشتباه عند الولادة من وجهين أحدهما بالمعارضة بأن يوجد في المولود الآلتان جميعاً فيقع الاشتباه إلى أن تترجح أحداهما بخروج البول منه والوجه الثاني أن تنعدم آلة التمييز أصلًا بأن لا يكون للمولود آلة الرجال ولا آلة النساء وهذا أبلغ جهات الاشتباه

الخنثى في اللغة :قال في لسان العرب : خنث: الـخُنْثَى: الذي لا يَخْـلُصُ لِذَكَرٍ ولا أُنثى، وجعله كُراعٌ وصْفاً، فقال: رجلٌ خُنْثَى: له ما للذَّكر والأُنثى. والـخُنْثَى: الذي له ما للرجال والنساء جميعاً، والـجمع: خَناثى، مثلُ الـحَبالـى، وخِناثٌ؛ قال:
لَعَمْرُكَ، ما الـخِناثُ بنو قُشَيْرٍ بنِسْوانٍ يَلِدْنَ، ولا رِجالِ
والانْـخِناثُ: التَّثَنِّـي والتَّكَسُّر.
وخَنِثَ الرجلُ خَنَثاً، فهو خَنِثٌ، وتَـخَنَّثَ، وانْـخَنَثَ: تَثَنَّى وتَكَسَّرَ، والأُنثى خَنِثَةٌ. وخَنَّثْتُ الشيءَ فَتَـخَنَّثَ أَي عَطَّفْتُه فَتَعَطُّفَ؛ والـمُخَنَّثُ من ذلك لِلِـينِه وتَكَسُّره، وهو الانْـخِناثُ؛ والاسم الـخُنْثُ؛ قال جرير:
أَتُوعِدُنـي وأَنت مُـجاشِعيٌّ أَرَى فـي خُنْثِ لِـحْيَتِكَ اضْطِرابا؟
وتَـخَنَّثَ فـي كلامه. ويقال للـمُخَنَّثِ: خُناثَةُ؛ وخُنَـيْثةُ. وتَـخَنَّثَ الرَّجُلُ إِذا فَعَل فِعْلَ الـمُخَنَّثِ؛ وقـيل: الـمُخَنَّثُ الذي يَفْعَلُ فِعْلَ الـخَناثى، وامرأَة خُنُثٌ ومِخْناثٌ. ويقال للذَّكر: يا خُنَثُ وللأُنثى: يا خَنَاثِ مثل لُكَعَ ولَكَاعِ.
وقال في القاموس المحيط : الخَنِثُ، ككَتِفٍ: مَنْ فيه انْخناثٌ، أي: تَكَسُّرٌ وتَثَنٍّ، وقد خَنِثَ، كفَرِحَ، وتَخَنَّثَ وانْخَنَثَ، وبالكسر: الجَماعةُ المُتَفَرِّقَةُ، وباطِنُ الشِّدْقِ عندَ الأَضْراسِ. وخَنَّثَه تَخْنيثاً: عَطَفَه فَتَخَنَّثَ، ومنه: المُخَنَّثُ، ويقالُ له: خُناثةُ وخُنَيْثَةُ. وخَنثَه يَخْنِثهُ: هَزِىءَ به، وخنث السِّقاءَ: كسَرَه إلى خارِجٍ فَشَرِبَ منه، كاخْتَنَثَه. والخنثى : مَنْ له ما لِلرجالِ والنِّساءِ جميعاً، وامرأةٌ مِخْناثٌ: مُتَكَسِّرَةٌ، ويقالُ لها: يا خَناث، وله: يا خُنَثُ.
قال في حاشيةالدسوقي : هو مأخوذ من الانخناث وهو التثني والتكسر لأن شأن الخنثى التثني في كلامه والتكسر فيه بأن يلينه بحيث يشبه كلامه كلام النساء وفي أفعاله بأن يهز معاطيفه إذا مشى أو مأخوذ من قولهم خنث الطعام إذا اشتبه أمره فلم يخلص طعمه المقصود منه وشارك طعم غيره لاشتراك الشبهين فيه من حيث أنه يشبه الذكر بآلة والأنثى بآلة واعلم أن الخنثى خاص بالآدمي والإبل كالبقر على ما أخبر به جماعة الإمام النووي عام حجه سنة أربع وسبعين وستمائة وسألوه عن إجزاء التضحية به فأفتاهم بالإجزاء لأنه إما ذكر أو أنثى وكلاهما مجزئ وليس فيه ما ينقص اللحم ا هـ
وقول النووي لأنه إما ذكر أو أنثى يشير إلى أنه ليس خلقاً مستقلاً وإنما إشكاله ظاهري فقط .

الخنثى في إصطلاح الفقهاء :-
قال في المغني : الخنثى هو الذي له ذكر وفرج امرأة أو ثقب في مكان الفرج يخرج منه البول .

قال القرطبي : هو الذي له فرجان .
وقال ابن عابدين : هو ذو فرج وذكر أو من عري عن الاثنين جميعاً.
قال في منار السبيل : هو: من له شكل الذكر، وفرج المرأة .
قال في المهذب : هو الذي له فرج الرجال وفرج النساء .
وقال في تحفة الفقهاء : لخنثى من يكون له آلة الرجال وآلة النساء. والشخص الواحد لا يكون ذكراً وأنثى، ولكن يحتمل أن يكون ذكراً، وآلة النساء في حقه نقصان، بمنزلة موضع شجة لم تلتئم، ويحتمل أَن يكون أنثى، وآلة الرجال في حقها زيادة، بمنزلة الأصبع الزائدة.
قال في حاشية الدسوقي : واعلم أن الخنثى خاص بالآدمي والإبل كالبقر على ما أخبر به جماعة الإمام النووي عام حجه سنة أربع وسبعين وستمائة وسألوه عن إجزاء التضحية به فأفتاهم بالإجزاء لأنه إما ذكر أو أنثى وكلاهما مجزئ وليس فيه ما ينقص اللحم ا هـ .
أنواع الخنثى :
قال في المجموع :
فالخنثى ضربان:
أحدهما: وهو المشهور، أن يكون له ذكر الرجال، وفرج النساء.
والثاني: أن لا يكون له واحد منهما، بل له ثقبة يخرج منها الخارج، ولا تشبه فرج رجل ولا امرأة. وقالوا عن الثاني: انه مشكل.
وقال في المغني :
وينقسم اي الخنثى - إلى مشكل وغير مشكل فالذي يتبين فيه علامات الذكورية أو الأنوثية فيعلم أنه رجل أو امرأة فليس بمشكل وإنما هو رجل فيه خلقة زائدة أو امرأة فيها خلقة زائدة .
ما هو الخنثى المشكل في اللغة ؟.
المشكل
: قال في المطلع على أبواب المقتع : « مشكل» بضم الميم وكسر الكاف، أي: ملتبس، يقال: أشكل الأمر، فهو مشكل. وحكى يعقوب، وصاحب «الواعي» وغيرهما: شكل الأمر بمعنى: أشكل، سمي بذلك لأنه لما تعارضت فيه علامات الرجال وعلامات النساء، التبس أمره، فسمي مشكلاً.

عند الفقهاء :
قال في المجموع : فإن عرف أنه ذكر ورث ميراث ذكر وإن عرف أنه أنثى ورث ميراث أنثى، وإن لم يعرف فهو الخنثى المشكل. وقال في المجموع :أو - قال - لا أميل إلى واحد منهما- أي الرجال والنساء - فهو مشكل.
وقال في المهذب : إن لم يعرف فهو الخنثى المشكل .
قال ابن شاس من المالكية : إن وُجد الحيض حُكم به، وإن وُجد الاحتلام وحده حُكم به، فإن اجتمعا فهو مُشْكِل .
قال في حاشية ابن عابدين من الحنفية : قبل البلوغ : إن بال من الذكر فغلام، وإن بال من الفرج فأنثى، وإن بال منهما فالحكم للأَسْبق، وإن استويا فمشكل وبعد البلوغ : وإنْ لم تظهر له علامة أَصْلاً أو تعارضت العلامات فمشكل .

وقال في المبسوط :
ثم قد يقع الاشتباه عند الولادة من وجهين أحدهما بالمعارضة بأن يوجد في المولود الآلتان جميعاً فيقع الاشتباه إلى أن تترجح أحداهما بخروج البول منه والوجه الثاني أن تنعدم آلة التمييز أصلًا بأن لا يكون للمولود آلة الرجال ولا آلة النساء وهذا أبلغ جهات الاشتباه
وقال صاحب المطلع من الحنابلة : سمي بذلك لأنه لما تعارضت فيه علامات الرجال وعلامات النساء، التبس أمره، فسمي مشكلاً.
الرد على من أنكر وجود الخنثى :
قال القرطبي :قال القاضي أبو بكر بن العربي: وقد أنكر قوم من رؤوس العوام وجود الخنثى، لأن الله تعالى قسم الخلق إلى ذكر وأنثى. قلنا: هذا جهل باللغة، وغباوة عن مقطع الفصاحة، وقصور عن معرفة سعة القدرة. أما قدرة الله سبحانه فإنه واسع عليم، وأما ظاهر القرآن فلا ينفي وجود الخنثى؛ لأن الله تعالى قال: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ}. فهذا عموم مدح فلا يجوز تخصيصه؛ لأن القدرة تقتضيه. وأما قوله: {يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ الذُّكُورَأَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً} فهذا إخبار عن الغالب في الموجودات، وسكت عن ذكر النادر لدخوله تحت عموم الكلام الأوّل، والوجود يشهد له والعِيان يكذب منكره، وقد كان يقرأ معنا برِباط أبي سعيد على الإمام الشهيد من بلاد المغرب خنثى ليس له لحية وله ثديان وعنده جارية؛ فربُّك أعلم به، ومع طول الصحبة عقلني الحياء عن سؤاله، وبودّي اليوم لو كاشفته عن حاله. وقد احتج بهذا من رأى إسقاط الخُنثى بقوله تعالى :{الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى} أي الرجل والمرأة.
متى وقع الخنثى في البشر:
قال القرطبي :
قال علماؤنا: كانت الخلقة مستمرة ذكراً وأنثى إلى أن وقع في الجاهلية الأولى الخنثى فأتِيَ به فرِيضَ العرب ومعمّرها عامرَ بن الظَّرِب فلم يدر ما يقول فيه وأرجأهم عنه؛ فلما جنّ عليه الليل تنكّر موضعه، وأقَض عليه مضجعه، وجعل يتقلّى ويتقلّب، وتجيء به الأفكار وتذهب، إلى أن أنكرت خادمُه حاله فقالت: ما بك؟ قال لها: سهِرت لأمر قُصدت به فلم أدرِ ما أقول فيه؟ فقالت ما هو؟ قال لها: رجل له ذكر وفرج كيف يكون حاله في الميراث؟ قالت له الأمَة: ورّثه من حيث يبول؛ فعَقَلها وأصبح فعرضها عليهم وانقلبوا بها راضين. وجاء الإسلام على ذلك فلم تنزل إلا في عهد عليّ رضي الله عنه فقضى فيها. وقد روى الفَرَضيُّونَ عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن مولود له قُبُل وذَكَرٌ من أين يورّث؟ قال: من حيث يبول. وروي أنه أتي بخنثى من الأنصار فقال: « ورّثوه من أول ما يبول ». وكذا روى محمد بن الحنفية عن عليّ، ونحوه عن ابن عباس.



رد باقتباس
  #3  
قديم 12-22-2006, 06:11 PM
+
nono555 nono555 غير متصل
ام يوسف

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 6,040
37


توريث الخنثى

توريث الخنثى :
قال في منار السبيل : نقل ابن حزم الإجماع على توريثه.
وقال في تفسير القرطبي : وأجمع العلماء على أنه يُورَّث من حيث يبول؛ إن بال من حيث يبول الرجل وَرِث ميراث رجل، وإن بال من حيث تبول المرأة وَرِث ميراثَ المرأة.
قال في المغني : وحكمه في إرثه وسائر أحكامه حكم ما ظهرت علاماته فيه ويعتبر بمباله في قول من بلغنا قوله من أهل العلم، قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن الخنثى يورث من حيث يبول إن بال من حيث يبول الرجل فهو رجل وإن بال من حيث تبول المرأة فهو امرأة، وممن روي عنه ذلك علي ومعاوية وسعيد بن المسيب وجابر بن زيد وأهل الكوفة وسائر أهل العلم.
الخنثى يرث بالجملة فإذا عرف حاله بعلامة مميزة ورث حسب حاله ولا خلاف بين العلماء في توريثه فما هي علامات الذكورة والأنوثة :-
قال في المجموع : فإن عرف أنه ذكر ورث ميراث ذكر وإن عرف أنه أنثى ورث ميراث أنثى، وإن لم يعرف فهو الخنثى المشكل .

قال في حاشية الدسوقي : إن اتضحت ذكورته أخذ ميراث ذكر وإن اتضحت أنوثته أخذ ميراث أنثى
أولاً : قبل البلوغ :
قال في تحفة الفقهاء : والشرع جعل العلامة الفاصلة بينهما، قبل البلوغ، هو المبال، على ما روي عن النبي عليه السلام أنه قال: « الخنثى يورث من حيث يبول» فلما جعل الأمارة هذا في حق الإِرث، فكذا في حق الأحكام التي تختص بالخنثى يجب أن يكون هو العلامة.
فإن كان يبول من مبال الرجال، فهو ذكر. وإِن كان يبول من مبال النساء، فهو أنثى .
وقال في المغني : قال ابن اللبان: روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن النبيّ سئل عن مولود له قبل وذكر من أين يورث؟ قال: «من حيث يبول» وروي أنه عليه السلام أتي بخنثى من الأنصار فقال: «ورثوه من أول ما يبول منه» ولأن خروج البول أعم العلامات لوجودها من الصغير والكبير وسائر العلامات إنما يوجد بعد الكبر .
قال في حاشية ابن عابدين : فإن بال من الذكر فغلام، وإن بال من الفرج فأنثى .
قال في بدائع الصنائع : أما العلامة في حالة الصغر فالمبال، لقوله عليه الصلاة والسلام: «الخُنثى مِنْ حَيْثُ يَبُولُ» فإن كان يبول من مبال الذكور فهو ذكر، وإن كان يبول من مبال النساء فهو أنثى .
فإن لم يتضح حاله في صغره قبل البلوغ فحينئذ يكون خنثى مشكل وله حالتين .
أحوال الخنثى المشكل :-
للخنثى المشكل حالتان هما :-
الحالة الأولى : أن يرجى إتضاح حاله .
الحالة الثانية : أن لا يرجى إتضاح حاله كمن مات وهو صغير أو بلغ ولم يتضح حاله .
قال في المجموع : فالخنثى ضربان:
أحدهما: وهو المشهور، أن يكون له ذكر الرجال، وفرج النساء.
والثاني: أن لا يكون له واحد منهما، بل له ثقبة يخرج منها الخارج، ولا تشبه فرج رجل ولا امرأة. وقالوا عن الثاني: انه مشكل، يوقف أمره حتى يبلغ.
العلامات التي يتضح بها حال الخنثى المشكل :-
البول :-
البول من العلامات المميزة وله ثلاثة اعتبارات هي :-
الأولى : خروجه من أحدى الآلتين دون الأخرى .
الثانية : سبق خروجه من أحدى الآلتين دون الأخرى .
الثالثة : كثرة خروجه من أحدى الآلتين دون الأخرى .
الحالة الأولى : خروجه من أحدى الآلتين دون الأخرى .
قال ابن المنذر: أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على أن الخنثى يورث من حيث يبول إن بال من حيث يبول الرجل فهو رجل وإن بال من حيث تبول المرأة فهو امرأة .
قال في المغني : لأن خروج البول أعم العلامات لوجودها من الصغير والكبير وسائر العلامات إنما يوجد بعد الكبر .
قال في الكافي : يعتبر بمباله، لأنه قد جاء في الأثر يورث الخنثى من حيث يبول، ولأنها أعم علاماته، لأنها توجد في الصغير والكبير، وقد أجرى الله العادة، أن الذكر يبول من ذكره، والانثى من فرجها، فاعتبر ذلك. فإن بال من حيث يبول الرجل، فهو ذكر، وإن بال من حيث تبول المرأة، فله حكم المرأة .
الحالة الثانية : سبق خروجه من أحدى الآلتين دون الأخرى .
فإن بال منهما جميعاً :-
فالحكم إن بال منهما للأَسْبق وبذلك قال علماء الفرائض منهم الإئمة الأربعة .
لأن سبق البول من أحدهما يدل على أنه هو المخرج الأصلي وإن الخروج من الآخر بطريق الانحراف عنه
ذكر أقوال العلماء :-
الطبري : وروى قتادة عن سعيد بن المسيب أنه قال في الخنثى: يُوَرِّثُهُ من حيث يبول؛ فإن بال منهما جميعاً فمن أيّهما سبق،
الغني : وإن بال منهما جميعاً اعتبرنا أسبقهما
قال في حاشية ابن عابدين : وإن بال منهما فالحكم للأَسْبق
بدائع الصنائع : وإن كان يبول منهما جميعاً يحكم السبق، لأن سبق البول من أحدهما يدل على أنه هو المخرج الأصلي وإن الخروج من الآخر بطريق الانحراف عنه.
تحفة الفقهاء
وإِن كان يبول منهما جميعاً، فالحكم للأسبق منهما .
الكافي : فإن بال منهما، اعتبر بأسبقهما فإن خرجا في حال واحدة، اعتبر أكثرهما .
قال في المجموع :
إذا كان يتقدّم أحدهما على الآخر، ففي الابتداء هو للمتقدم .
قال الطبري: قال ابن شاس في جواهره الثمينة، على مذهب مالك عالم المدينة: الخنثى يعتبر إذا كان ذا فرجين فرج المرأة وفرج الرجل بالمبَال منهما؛ فيُعطى الحكم لِمَا بال منه، فإن بال منهما اعتبرت الكثرة من أيّهما فإن تساوى الحال أُعتبر السبق.
فهو يقدم الكثرة على السبق .
الحالة الثالثة : كثرة خروجه من أحدى الآلتين دون الأخرى .
إن استويا في السبق :-
للفقهاء في هذه المسألة قولين هي :-
القول الأول : يرث من المكان الذي ينزل منه أكثر وهذا قول الحنابلة في المذهب والمالكية وصاحبي أبو حنيفة وقول للشافعية
قال في المغني :
فإن خرجاً معاً ولم يسبق أحدهما فقال أحمد في رواية إسحاق بن إبراهيم: يرث من المكان الذي ينزل منه أكثر. وحكي هذا عن الأوزاعي وصاحبي أبي حنيفة .

لأن الأكثر أقوى في الدلالة على أنه العضو الأصلي ولأن حكم الكل يترجح بالأكثر .

قال في التاج والأكليل : فإن بال منهما جميعاً نظر إلى أيهما أكثر فله الحكم .
وقال في المجموع : وكان أحدهما أكثر وزناً، فوجهان: أحدهما: يحكم بأكثرهما، وهو نصّ الشافعي في الجامع الكبير للمزني ومذهب أبي يوسف، ومحمد بن الحسن.
والثاني: وهو الأصح، ولا دلالة فيه، وصحّحه البغوي والرافعي، وقطع به صاحب «الحاوي» في الفرائض، وإمام الحرمين، وهو مذهب أبي حنيفة والأوزاعي.
قال في مختصر خليل : فَإِنْ بَالَ مِنْ وَاحِدٍ، أَوْ كَانَ أَكْبَرَ، أَوْ أَسْبَقَ، أَوْ نَبَتَتْ لَهُ لِـحْيَةٌ، أَوْ ثَدْيٌ، أَوْ حَصَلَ حَيْضٌ، أَوْ مَنِـيٌّ، فَلاَ إِشْكَالَ.
قال في بدائع الصنائع : وقال أبو يوسف ومحمد: تحكم الكثرة لأنها في الدلالة على المخرج الأصلي كالسبق فيجوز تحكيمه
القول الثاني : إن خرجاً معاً ولم يسبق أحدهما فمشكل ولا تعتبر الكثرة. وهذا قول أبو حنيفة وقول للشافعية وقول للحنابلة .
قال في بدائع الصنائع : وإن كان لا يسبق أحدهما الآخر، فتوقف أبو حنيفة رضي الله عنه وقال: هو خنثى مشكل. وهذا من كمال فقه أبـي حنيفة رضي الله عنه لأن التوقف عند عدم الدليل واجب . وقال أيضاً : وجه قول أبـي حنيفة عليه الرحمة: أن كثرة البول وقلته لسعة المحل وضيقه فلا يصلح للفصل بين الذكورة والأنوثة بخلاف السبق. وحكي أنه لما بلغ أبا حنيفة قول أبـي يوسف في تحكيم الكثرة لم يرض به وقال وهل رأيت حاكماً يزن البول؟
قال ابن عابدين : وإن استويا فمشكل ولا تعتبر الكثرة خلافاً لهما - أي صاحبا أبي حنيفة
وقال في المجموع : وكان أحدهما أكثر وزناً، فوجهان: أحدهما: يحكم بأكثرهما، وهو نصّ الشافعي في الجامع الكبير للمزني ومذهب أبي يوسف، ومحمد بن الحسن.
والثاني: وهو الأصح، ولا دلالة فيه، وصحّحه البغوي والرافعي، وقطع به صاحب «الحاوي» في الفرائض، وإمام الحرمين، وهو مذهب أبي حنيفة والأوزاعي .
مسألة : إذا لم يتضح أمر الخنثى بالبول فما الحكم ؟
للعلماء في ذلك ثلاثة أقوال :
الأول : يوقف الأمر حتى يبلغ فيتبين فيه علامات الرجال أو علامات النساء وهذا قول جمهور العلماء
القول الثاني : تعد أضلاعه فإن أضلاع المرأة أكثر من أضلاع الرجل بضلع وحكي هذا عن علي والحسن ووجه عند بعض الشافعية .
قال القرطبي في حديثه عن خلق حواء : ومن هذا الباب استدل العلماء على ميراث الخنثى المُشْكل إذا تساوت فيه علامات النساء والرجال من اللِّحية والثَّدْي والمبال بنقص الأعضاء. فإن نقصت أضلاعه عن أضلاع المرأة أُعْطيَ نصيب رجل ـ روي ذلك عن عليّ رضي الله عنه ـ لخلق حوّاءَ من أحد أضلاعه .
قال ابن اللبان: فلو صح هذا لما أشكل حاله ولما احتج إلى مراعاة المبال .
وقال في المجموع : وأمّا عدد الأضلاع، ففيه وجهان:
أحدهما: ويعتبر، فإن كانت أضلاعه من الجانب الأيسر ناقصة ضلعاً، فهو رجل. وإن تساوت أضلاعه من الجانبين، فهو امرأة.
والثاني: لا دلالة فيه، وهو الصحيح، وبه قطع صاحب «الحاوي» والأكثرون، وصححه الباقون، لأن هذا لا أصل له في كتب الشرع ولا في كتب التشريح.
القول الثالث : يوقف إلى جنب حائط فإن بال عليه فهو رجل وإن شلشل بين فخذيه فهو امرأة وبه قال جابر بن زيد
قال في المغني : وليس على هذا تعويل .
الراجح : القول الأول وهو التوقف حتى البلوغ
قال في المغني : والصحيح ما ذكرناه إن شاء الله تعالى وأنه يوقف أمره ما دام صغيراً فإن احتيج إلى قسم الميراث أعطي هو ومن معه اليقين ووقف الباقي إلى حين بلوغه فتعمل المسألة على أنه ذكر ثم على أنه أنثى وتدفع إلى كل وارث أقل النصيبين ونقف الباقي حتى يبلغ،


رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة



الساعة الآن: 05:07 PM.

كيف اسعد زوجي - دعاء الكرب - اصحاب كول  - كرستيانو رونالدو  - الابراج  - كثرة النوم  - كول تون - قصات شعر -  غرف نوم  - نكت

جريدة اجيال
Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2015 Jelsoft Enterprises Limited
تصميم مصطفى الكردي